WPML

 

منذ صغري، وأنا أحاول تعلم لغات جديدة. لغتي الأم هي الإسبانية، وبالطبع كانت محاولتي الأولى هي الإنجليزية. يجب أن أقول إن الأمر كان صعباً رغم أنني درست كثيراً، وكنت أكرر الأشياء في ذهني، وأستمع إلى الموسيقى أو أشاهد الأفلام بدون ترجمة. ومع ذلك، كنت أشعر دائماً أنني أفتقد اللمسة السحرية لذلك. وأن بعض الناس لديهم تلك الموهبة وأنا لست واحداً منهم. بالرغم من ذلك، كنت أحب التعلم كثيراً، وفي تلك اللحظة اعتقدت أنه سيكون مفيداً يوماً ما، حتى لو كان مجرد طلب شطيرة برجر بالجبن.

في المرة الأولى التي ذهبت فيها إلى الولايات المتحدة، صُدمت لأنني لم أستطع التحدث باللغة الإنجليزية. بالكاد تمكنت من إخراج الكلمات من فمي. عدت إلى المنزل معتقداً أن كل ما تعلمته في اللغة الإنجليزية كان مضيعة للوقت. ثم قررت المحاولة مرة أخرى، وأدركت أنني كنت أفهم وأستطيع التحدث، لكنني كنت خجولاً جداً من المحاولة. لذا، وبعد عملية طويلة للتخلص من تلك المخاوف، قررت التحدث، بغض النظر عن الطريقة التي أبدو بها. كنت أبتكر كلمات عندما لا أعرف الكلمة الصحيحة، وأستخدم يدي، وأصدر أصواتاً، وأستخدم أمثلة. عندما تخلصت من الخوف، بدأت في التواصل مع الآخرين. دعنا نقول إنني بدأت أتعلم الإنجليزية حقاً.

1. تحدث بلا خوف


بعد ذلك انتقلت إلى فرنسا وحدث شيء مشابه هناك. الاختلاف الوحيد في ذلك الوقت، هو أنني لم أعد خائفاً من محاولة التحدث. ومع ذلك، لاحظت شيئاً مختلفاً: كنت مستعداً بشكل أفضل ولم أكن خائفاً من التحدث، لكن الكثير من الناس لم يفهموا كلمة واحدة مما كنت أقوله بينما تمكن آخرون من فهمي بوضوح. بمرور الوقت، أدركت أن الأشخاص المستعدين لفهمك سيحاولون دائماً بغض النظر عن لهجتك أو أخطائك أو ضيق وقتهم. لذا، نصيحتي الأولى هي أن تتحدث فقط، ولا تخف من أن تكون مخطئاً أو أن تبدو أحمقاً.
2. تماشَ مع التيار
يقدّر الناس عدم مقاطعتك لمسار المحادثة. هل أقول إنه لا يمكنك التحدث لأنك تتحدث ببطء أكثر من الآخرين؟ لا، أنا أقول حاول ألا تطرح أسئلة مثل «كيف تقول...»، تحدث فقط. أعلم أنك تحتاج إلى ذلك أحياناً، ولكن حاول تجنبه إن أمكن. عقلك مذهل ويمكنك بناء جسور لملء هذا الفراغ.

 

3. اقرأ بصوت عالٍ


إذا كنت تشعر أنك لست مستعداً بعد للخوض في المجهول، فهناك تمرين صغير كنت أقوم به. جهّز بعض النصوص باللغة التي تتعلمها واقرأها بصوت عالٍ. لا يهم إذا كنت لا تفهم نصف ما تقرأه. الفكرة هي تمرين فمك. أظن أنك سمعت أن التحدث هو تمرين، حسناً، هذا صحيح. بناءً على اللغة التي تريد تعلمها، تحتاج إلى استخدام عضلات مختلفة في جهازك الصوتي، وهناك احتمال كبير بأن هناك بعضاً منها لم تستخدمه من قبل. لهذا السبب هناك بعض الأصوات التي نشعر أنه من المستحيل تكرارها مثل حرف /r/ الفرنسي. سيساعدك القيام بهذا التمرين على اكتشاف تلك العضلات.

هذه هي استنتاجاتي البسيطة بعد محاولة تعلم 5 لغات وتعلم لغتين فقط في النهاية. إذا أتيحت لك الفرصة يوماً ما، فاذهب إلى بلد آخر وتعلم اللغة التي تريدها.

أندريس
أندريس سيفوينتيس

 

أنا مطور الواجهة الأمامية ولدي 4 سنوات من الخبرة. أعمل في OnTheGoSystems كمقدم دعم لـ WPML باللغات الفرنسية والإسبانية والإنجليزية. أنا شغوف جداً بـ WordPress والممارسات الجيدة. كما أنني محب للتقنيات الجديدة وأبحث دائماً عن إيجاد حلول جديدة وأفضل لتحسين تجربة المستخدم. أعشق السفر وتعلم لغات جديدة، التحدي الجديد: تعلم البرتغالية!

هل وجدت هذا مفيداً؟ شارك هذه المقالة: